جديد المدونة
المزيد
تعليقات 0

لإدارة عملك بكفاءة.. هذه التطبيقات التي تحتاجها إن كنت تعمل من المنزل

لإدارة عملك بكفاءة.. هذه التطبيقات التي تحتاجها إن كنت تعمل من المنزل

مؤخرا، ازداد عدد الشركات التي تُوظّف أشخاص للعمل عن بُعد أو تسمح لموظفيها بالعمل من المنزل، وذلك بالإضافة إلى الأشخاص المستقلين وأصحاب الأعمال الحرة. وعلى الرغم من أنه يبدو حلما بالنسبة للبعض، أن تعمل من منزلك ولا تضطر للاستيقاظ مبكرا والصراع مع ازدحام الطرق في أوقات الذروة، والعمل على أريكتك المفضلة، لديك مطبخك الخاص ومشروباتك، ودورة مياه لا يشاركك فيها غرباء.
على الرغم من هذا الانطباع الشائع عن سهولة العمل من المنزل فإنه أمر يحمل معه أيضا مشكلاته وضغوطه، فحين تعمل من المنزل عليك أن تؤدي جميع المهام في ذات المكان، ليصبح مكان نومك هو المكان الذي تدير فيه المهام وتنسيقها، وإدارة حساباتك وعمل مشروباتك، هذا بالإضافة إلى المهام المنزلية الخاصة بك. يجد البعض صعوبة في التركيز مع وجود العديد من المشتتات في المنزل، كما يعاني البعض من قلة الإنتاجية، كما أن مشكلاته تمتد باتجاه صعوبة التواصل بين العملاء وبين أعضاء فريق العمل، وذلك مقارنة بالعمل في المكتب، حيث يلتقي الجميع وجها لوجه. ورغم كل تلك الصعوبات، فإن التقنية وفرت أدوات يمكن لها أن تُسهم في إزالة عدد من تلك العوائق التي يترتب عليها العمل من المنزل. ولحسن الحظ هناك العديد من التطبيقات التي تساعد في أن يكون العمل من المنزل أكثر سهولة.

تطبيقات تساعد على التواصل
يسمح تطبيق سلاك ﻷعضاء الفريق الواحد بعمل قنوات للمحادثة الجماعية، ويستخدمه نحو 3 ملايين شخص من جميع أنحاء العالم. ومن مزاياه إمكانية ربطه بتطبيقات أخرى مثل سكايب، ويوجد منه إصدار مجاني محدود وآخر مدفوع بمزايا أكبر.

   
يعد واحدا من أشهر تطبيقات المحادثة بالصوت والصورة، وهو تطبيق قوي يعتمد عليه، وإذا كنت من مستخدمي تطبيق "سلاك" (slack) فبإمكانك دمجهما معا مما سيسهل حياتك العملية أكثر.

إن كنت تجد صعوبة في الشرح الشفهي أو الكتابي لبعض المهام التي تقوم بها على حاسبك، فإن هذا التطبيق يسمح لك بأخذ لقطات للشاشة تصل مدتها لخمس دقائق، ستتمكن بعدها من رفعها ومشاركتها مباشرة مع زملائك.

هذا التطبيق لا يكتفي بإيصالك بزملائك بالصوت والصورة، بل يسمح لك أيضا بمشاركة شاشتك معهم، وهو ما يجعله تطبيقا ممتازا للاجتماعات.

إذا كنت تعمل ضمن فريق كبير وتحتاج إلى الاجتماع مع عدد كبير من الأشخاص بالصوت والصورة فهذا التطبيق هو ضالتك المنشودة، كما يتيح لك إمكانية تسجيل الاجتماعات كمراجع مستقبلية، بالإضافة إلى مشاركة شاشتك أثناء الاجتماعات.

تطبيقات إدارة الملفات
واحد من أهم العوامل التي تساعدك على العمل بفاعلية عن بُعد هو القدرة على إدارة وتنظيم الملفات ومشاركتها مع الآخرين بحيث يتمكنون من العمل عليها معا ومشاركتها، وهذه بعض التطبيقات المساعدة:
  
ربما لا يحتاج التطبيق الكلاسيكي إلى الشرح، فهو يسمح لك بإنشاء الملفات وتعديلها وحفظها من خلاله، كما يسمح لك بمشاركتها مع الآخرين للاطلاع عليها أو تعديلها سواء كانت جداول بيانات أو مستندات أو شرائح عرض باور بوينت وغيرها من المستندات. ويمكنك استخدام خصائصه عبر حسابك العادي على جوجل عبر هاتفك المحمول أو الكمبيوتر.

نظام التخزين السحابي الشهير، والذي يسمح لك باستخدام مساحة محدودة لتخزين ملفاتك وحفظها أو مشاركتها مع الآخرين لتعديلها أو الاطلاع عليها.
    
  
تطبيقات تتبع الوقت
إذا كنت تعمل بنظام الساعة فقد تحتاج إلى تتبع الوقت لمعرفة ما تستغرقه كل مهمة والتمكن من محاسبة عملائك بشكل صحيح، كما ستساعد على تنظيم الوقت ومعرفة ما تحتاج إليه كل مهمة.

تطبيق بسيط يتيح لك تسجيل كل ساعاتك في مكان واحد ويوفر لك مخططا زمنيا مرئيا وتقارير عن ساعات عملك دون وجود الكثير من المشتتات.

يساعد هذا التطبيق على تتبع الوقت الذي تستلزمه المهام المختلفة، ووضع تذكيرات بالمهام، كما يساعدك على فهم التكلفة الفعلية للوقت.

تطبيقات إدارة المشاريع
سواء كنت تعمل ضمن فريق أو بشكل مستقل فهذه الفئة من التطبيقات ستساعدك على إدارة مشروعاتك ومشاركة تفاصيلها مع باقي أفراد فريقك أو مع عملائك، كما ستساعدك على رؤية تفاصيل المشروعات بوضوح طوال الوقت:

التطبيق الأشهر في هذا المجال حيث يعتبر تطبيق تريللو، وهو نسخة رقمية من لوحة الملاحظات، حيث يمكنك من إنشاء وإدارة لوحات مختلفة لمشاريعك تحتوي كل منها على عدة بطاقات بحسب طبيعة العمل، ويتيح لك إمكانية تنظيم هذه المواد بأي طريقة تريدها، مع إمكانية إضافة أعضاء فريقك ومتابعة العمل معا عبر البطاقات مما يتيح لأعضاء الفريق الواحد متابعة وتحديث العمل بسلاسة. كما أنه متوافق مع تطبيقات مثل "Toggl" و"Google drive".
  
يعد تطبيق أسانا من أشهر التطبيقات في هذا المجال، فقد صُمّم لمساعدة فريق العمل على التعاون الفعال ومساعدة قائد الفريق على متابعة تطور المهام، حيث يسمح بتقسيم المشروع إلى مهام وتخصيصها ﻷعضاء الفريق ومراقبة أي تقدم في إنجاز المهام.
    
تعد الإنتاجية واحدا من أكبر التحديات التي تواجه الأشخاص الذين يعملون من المنزل نظرا لكثرة المشتتات
مواقع التواصل الاجتماعي
  
يشبه هذا التطبيق التطبيقين السابقين فيما يحتويه من خصائص، لكنه يتميز بإمكانية الدردشة بين أعضائه، وهو ما يسهل عملية مناقشة التعديلات والمهام المطلوبة بفاعلية أكبر.

يساعدك هذا التطبيق على تنظيم المهام بسهولة بين أعضاء الفريق، وكذلك مشاركة تقدم المشاريع مع العملاء.

يعد واحدا من التطبيقات سهلة الاستخدام، وتساعد واجهته الرسومية المميزة على تنظيم العمل بين أعضاء الفريق ومتابعة تطور العمل، كما يسمح لك بمتابعة الوقت وكتابة تقرير حوله، وكذلك تحليل أرباح المشروعات المختلفة.

تطبيقات تساعد على تحفيز الإنتاجية
تعد الإنتاجية واحدا من أكبر التحديات التي تواجه الأشخاص الذين يعملون من المنزل نظرا لكثرة المشتتات و اضطرارهم للاهتمام بجميع المهام المتعلقة بالعمل بأنفسهم، حيث يشكو الكثيرون ممن يعملون بالمنزل من ضياع الوقت دون إنتاج المهام المطلوبة منهم، لذلك نستعرض تطبيقات مهمة في هذه المساحة:

هل سمعت عن تقنية بومودورو من قبل؟ إنها طريقة طورها الإيطالي فرانشيسكو سيريلو عن طريق تقسيم وقت العمل إلى وحدات مدة كل وحدة 25 دقيقة تفصل بينها فترات راحة قصيرة تتراوح بين دقيقتين إلى خمس دقائق وهو ما يساعد العقل على الاسترخاء وشحن طاقته للتركيز من جديد.
وهذا بالضبط هو ما يقدمه لك التطبيق، حيث ينبهك كل 25 دقيقة لتأخذ دقائق قليلة من الراحة.

هذا التطبيق أيضا يستخدم تقنية بومودورو في تقسيم الوقت مثل التطبيق السابق، كما أنه يتيح لك مراقبة مهامك أيضا ومدى إنجازها.

يعتبر الهاتف الذكي وتطبيقات التواصل الاجتماعي من أكثر المشتتات في العصر الحالي، وهذا التطبيق يساعدك على المقاومة عن طريق زراعة بذرة افتراضية تنمو وتتحول إلى نبتة وتظل تنمو طالما لم تستخدم تطبيقات الهاتف، وهو ما يساعدك على مقاومة إدمان الهاتف الذكي والتركيز في العمل.
  
  
إذا كنت تتساءل أين يضيع الوقت فهذا التطبيق سيساعدك، حيث يتتبع الوقت الذي تقضيه على الهاتف ويحدد لك الوقت الذي تستخدم فيه كل تطبيق على حدة، وهو ما يساعدك على التحكم في استخدامك للهاتف ومعرفة التطبيقات التي تستهلك بها وقتا أطول.

تطبيقات خاصة بالصحة
واحد من التحديات التي يواجهها من يعملون من المنزل هو الحفاظ على صحتهم، خاصة مع عدم اضطرارك للحركة أو الخروج من المنزل:
  
تطبيق بسيط للتمرينات الرياضية يقدم لك تحديا سريعا لكن مكثفا لأداء سبع دقائق من التمارين الرياضية المكثفة. تتنوع التمارين بين تمارين الكارديو وتقوية العضلات، ويمكنك ببساطة أن تؤديها في وقت الاستراحة.

لا يوجد مواعيد صارمة في المنزل لاستراحة الغداء، ولا يوجد مواعيد للإغلاق أو انتهاء العمل، وهو ما يجعل البعض أحيانا يقضي اليوم بأكمله يعمل دون أن ينتبه، يعاني أغلب من يعملون بالمنزل من آلام في الظهر والرقبة، وجفاف في العين، وهذا التطبيق سيجعلك تتذكر أن تأخذ راحة.

ليس عليك بالتأكيد استخدام كل هذه التطبيقات، بل اختر ما يناسبك منها وجربها حتى تصل إلى التطبيقات التي تحتاج إليها.
  • 7:51 م
  • اقرأ المزيد
    تعليقات 0

    أهم نصائح الربح من الاستطلاعات

    هناك الكثير من طرق الربح من الانترنت, ولكن يعتبر الربح من الاستطلاعات من الطرق السهلة والمُفضلة للمبتدئين في الربح من الانترنت. الربح من الاستطلاعات هو احدى طرق العمل على الانترنت التي لا تحتاج الى خبرة او مجهود ويمكن من خلالها تحقيق دخل شهري يساعدك في البدء بالاستثمار في مشاريه وافكار آخرى.

    اذا عدنا بالزمن للوقت الذي بدأتُ فيه رحلتي في الربح من الانترنت, كان الربح من الاستطلاعات وجهتي الرئيسية والتي ساعدتني في بداية رحلتي. رحلة الربح من الانترنت وتحقيق دخل شهري شاقة وليست بالامر السهل وتحتاج الى صبر وخبرة والقدرة على التعلم والاستكشاف, وفي بداية رحلتك ستحتاج الى استثمار بعذ المبالغ سواءً في تعليم نفسك او في الادوات التي تحتاجها لتساعدك في البدء في العمل من المنزل, ولذا الربح من الاستطلاعات يعتبر من أفضل طرق الربح من الانترنت التي أُفضلها شخصياً لأي شخص يريد أن يبدأ رحلة الحرية المالية على الانترنت.
    أتذكر انى قرأت مقالة عن الاستطلاعات وكيف يمكن الربح من إتمام الاستطلاعات عبر الانترنت وتحقيق دخل شهري ليس بالكبير ولكن منتظم نوعاً ما بجانب وظيفتك او عملك. وقد حمسني ذلك بشكل كبير جداً, وخصوصاً أنى في ذلك الوقت كنت طالباً ولم يكن لدي اي مصدر دخل لأدبأ رحلتي في ربح المال من الانترنت او الاستثمار في تعليم نفسي مهارة تساعدني على تحقيق ذلك الشغف, لذا كان ذلك المبلغ القليل بالنسبه لي هو فرصة ذهبيه, وقد استغللتها بقدر استطاعتي.
    عن طريق المشاركة في الاستطلاعات وربح المال من خلالها, ستتمكن من تحقيق دخل إضافي بجانب المرتب الذي تحصل عليه مقابل وظيفتك لتحسين دخلك. يمكنك فعل ذلك من على اريكة منزلك دون بذل جهد إضافي. تخيل كم من الوقت تُهدر اثناء مشاهدة التلفاز او تصفح تطبيقات التوصال الاجتماعي بينما بإمكانك إستغلال ذلك الوقت في الربح من الاستطلاعات وتحقيق دخل إضافي.
    كما اقول دائماً, لن تصبح أبداً غنياً بفعل ذلك فقط, ولكن يمكن لذلك ان ينمحك بعضاً من الحرية المالية ورفع دخلك الشهري ولو بمبلغ بسيط.

    كيف يمكنك الربح من الاستطلاعات؟

    هذا سؤال يساله الكثير من الناس عندما يسمعون ذلك المفهوم الغريب الذي يُدعى الربح من الانترنت من خلال الاستطلاعات. الشئ الذي لا يستوعبه هؤلاء الناس هو ان الأبحاث التسويقية هو عمل ضخم. الشركات في جميع انحاء العالم ستدفع مليارات الدولارات فقط لمعرفة ما يفكر فيه المُستهلكون عن منتجاتهم وأفكارهم قبل أن يطلقوها للعالم.
    بالنسبه لهم معرفة التفاصيل المُعقدة واللحظيه عن علاقة المُستهلكين بمنتجاتهم هو شئ مهم وأساسي لاستمرار تجارتهم. قد يكون ذلك خدمة جديدة او اعلان من المُقرر عرضه على التلفاز او مُنتج جديد او حتى مُنتج موجود بالفعل لمعرفة السلبيات والعمل على تطوير الخدمة او المنتج حسب اراء المُستهلكين.
    الشركات الكبيرة مثل IBM, PANASONIC, MICROSOFT يدفعون مبالغ مالية ضخمه لمعرفة رأيك في منتجاتهم.
    واحدة من أفضل الطرق للشركاتلمعرفة ما اذا كانت منتجاتهم تُلاقي استحسان المُستهلكين ام لا هي من خلال الاستطلاعات, واعتماداً على الشركة, فالمبلغ الذي يتم دفعه مقابل كل استطلاع يعتمد على الشركه نفسها ويختلف منشركة لأخرى.
    لكي تستطيع الربح من الاستطلاعات يجب عليك ان تستغل بعضاً من وقتك في ملأ الانواع المختلفة من الاستطلاعات. وسوف تشارك في الابحاث التسويقية, وهناك مئات الشركات التي لديها الاستعداد لدفع المال مقابل رأيك.

    أهم النصائح في الربح من الاستطلاعات

    عند ملأ الاستطلاعات فإن هدفك الاول هو الحصول على تعويض مقابل وقتك, وباستخدام النصائح الصحيحة ستتمكن من تحقيق أقصلا قدر ممكن من الربح مقابل ما تقضيه من وقت في ملأ الاستطلاعات.
    1. إشترك في اكثر من موقع استطلاع رأي
    كل موقع من مواقع استطلاعات الرأي سيرسل لك عدد محدد من الاستطلاعات لتملأها كل شهر. وسبب ذلك هو انك لن تكون من الجمهور المحدد لكل استطلاع لديهم.
    لذلك كل ما تحتاج إليه هو عدم الاعتماد على موقع واحد فقط وان تشترك في اكثر من موقع من مواقع الاستطلاع المتوفرة لك, وبذلك ستتمكن من الحصول على اكبر عدد من الاستطلاعات شهرياً وبالتالي ستستيطع تحقيق أكبر عائد ممكن من خلال الاستطلاعات التي تكملها.
    2. لا تتسرع وكن صادقاً
    كما هو الحال مع معظم مواقع الاستطلاعات, الامر كله يدور حول بناء سُمعتك كمُشارك صادق وفعال في ملأ الاستطلاعات. اذا قمت بملأ الاستطلاعات بشكل جيد كفايه دون تسرع وبصدق, فقد يأتيك عدد أكبر من الاستطلاعات لتملأها وبالتالي ستحقق ربح أعلى.
    عندما تقوم بملأ استطلاع, سوف يسالونك بعض الاسئلة الشخصية وذلك لمعرفة ما إذا كنت مناسباً لملأ الاستطلاع ام لا. لا تكذب. كُن صريحاً في إجاباتك لأن ذلك سيفيدك وسيفيد الشركة التي تقدم الاستطلاع على حدٍ سواء.
    خُذ وقتك ولا تتعجل في إنهاء الاستطلاعات. أجب على كل سؤال بدقة تحديداً كما تريد الشركة التي تطرح الاستطلاع ان تحصل على رأيك بصدق بحيث يستطيعوا ان يحصلوا على الفائدة مقابل ما يدفعون لك من مال.
    3. ابق ملفك الشخصي مُحدثاً
    اذا كنت تريد ان يتم اختيارك للعروض الكبيرة وتحصل على عدد اكبر من الاستطلاعات, يجب عليك ان تُبقي ملفك الشخصي مُحدثاً بشكل مستمر وخصوصاً البيانات الديموغرافية.
    عندما تعمل على اكثر منصة من منصات الاستطلاعات, ربما يبدو الامر ممل وروتيني ان تقوم بتحديث بياناتك بشكل مستمر في كل تلك المواقع, ولكن بمرور الوقت, سيعود عليك ذلك بالربح, لأنه قد يتم اختيارك لعروض واستطلاعاتك لم يكن ليتم اختيارك بها لو لم تقم بتحديث ملفك الشخصي.
    لكي تحصل على أفضل نتائج ممكنه, يجب عليكان تقوم بتحديث ملفك الشخصي على الأقل مرة كل سنه, لكن اذا واجهت تغيرات متكررة في حياتك, إذاً لا تنس ان تقوم بتحديث ملفك الشخصي بصورة أكبر. وبحسب تجربتي, فمن الشائه ان تُرسل إليك الشركات استطلاعات مُباشرة بعد تحديث ملفك الشخصي.
  • 6:57 م
  • اقرأ المزيد
    تعليقات 0

    ماذا يحمل عام 2019 في طياته لسوق العملات الرقمية؟

    في مثل هذه الأثناء من العام الماضي، كانت سوق العملات الرقمية تشهد أفضل أوقاتها على الإطلاق، حيث ارتفع سعر العملة الرقمية الرائدة “بيتكوين” من أدنى 4 آلاف دولار خلال سبتمبر عام 2017 إلى قرابة العشرين ألف دولار في ديسمبر من نفس العام، ملامسة مستوى غير مسبوق دفع القيمة الإجمالية حينها لسوق العملات الرقمية إلى نحو 800 مليار دولار ، بعد أن حققت العملة لحائزيها معدل ربحية يقترب من 1500%.

    لكن مع مطلع العام الجاري، سلكت “بتكوين”، التي كانت صاحبة أفضل أداء بين كل أنواع الأصول خلال العام الماضي، مساراً هبوطياً صوب مستوى أقل من 3500 دولار، وكونها صاحبة نصيب الأسد (55%) من سوق العملات الرقمية المكون مما يزيد على ألفي عملة، فقد هبطت القيمة الإجمالية للسوق إلى نحو 115 مليار دولار.
    فهل يعني ذلك أن العملات الرقمية لم تستطع حتى الآن أن تتخطى كونها مجرد استثمار للمضاربة؟ أم هي كبوة وستستفيق منها مجدداً كما فعلت من قبل؟ هل بيتكوين وأخواتها في طريقها إلى الانهيار التام والخروج من الأسواق؟ أم أن التراجع الحالي ماهو إلا خطوة على طريق استجماع قوتها، والاندفاع مجددا إلى مستويات سعرية أعلى، تعزز من طلب المستثمرين على العملات الافتراضية عامة و”بيتكوين” خاصة؟ كل هذه الأسئلة تسود حاليا بين المتعاملين والمتداولين في سوق الكريبتو.

    هبوط قياسي ولكن..

    صحيح أن “بتكوين” هبطت إلى مستويات ما قبل طفرة العام الماضي، وصحيح أيضاً أنها فقدت 80% من قيمتها، لكن البعض يرى أنها تتطور منذ إطلاقها، فعمر “بيتكوين” لا يتجاوز عشرة أعوام، ومع هذا فإن تاريخها من الاندفاع إلى الأمام والتراجع إلى الخلف ثري للغاية.
    بالنظر إلى تاريخ “بتكوين” يبدو الأمر مختلفاً تماماً عما يظنه البعض، ويظهر كنمط مألوف بالنسبة للعملة الرقمية الأعلى قيمة، حيث اتسم مسارها بالتعرج الشديد صعوداً وهبوطاً، ووفقاً لمحللين فإن “بتكوين” لم تمت بعد وما زال أمامها مستقبل أكثر إشراقاً. فعلى سبيل المثال، ارتفعت “بتكوين” إلى ما يزيد على ألف دولار في أواخر عام 2013، قبل أن تتراجع إلى قرابة 200 دولار في أوائل عام 2015، بانخفاض وصلت نسبته نحو 83%، وهذا يشبه الانخفاض الذي عرفته العملات الرقمية العام الجاري بنسبة تصل 82% تقريباً، وفقاً لبيانات “كوين ماركت كاب”.
    ووفقاً لمراقبين فإن “بتكوين” استغرقت في المتوسط، 67 أسبوعاً للتعافي من حالات التصحيح الخمس الرئيسية التي مرت بها خلال تاريخها لتلامس مستوى غير مسبوق بعد كل مرة.
    وأرجع العديد من المحللين الانخفاضات الأخيرة للعملة إلى غياب القواعد الحاكمة للأسواق، مع توجه مجموعة من المضاربين إلى بيع ما بحوزتهم من العملة، مع الاستعداد لشرائها مرة أخرى عند المستويات السعرية الأقل.

    البيتكوين “أمازون” العملات الرقمية

    بعد انفجار فقاعة “دوت كوم” التي محت 8 تريليونات دولار من الاستثمارات، اختفت 75% من الشركات التي تأسست خلال الفقاعة، لكن من رحم هذا الانهيار ظهرت شركات أكثر تنظيماً وقوة مثل “أمازون” و”جوجل” و”إيباي”، وقياساً على هذه التجربة، فمن المتوقع أن تبقى الشركات القوية والمنظمة فقط في سوق العملات الرقمية وتكنولوجيا “بلوك شين”، بحسب موقع “سكينغ ألفا”.
    وفي حوار له مع صحفية “سي ان بي سي” الاقتصادية ، قال الشريك المؤسس لشركة “كريبتو اوراكل”، لو كرينر، إن مستثمري “البيتكوين” لفترة طويلة يحصدون مكاسب هائلة كل عامين. وبدوره أوضح كرينر أوجه التشابه بين الوضع الحالي لسوق العملات الرقمية، والوضع الذي شهدته أسهم شركات التكنولوجيا خلال فقاعة الإنترنت وانهيار الدوت كوم، على سبيل المثال شركة “أمازون”، التي تعد حاليا واحدة من أكبر الكيانات التكنولوجية، شهدت انخفاض كبير في سعر أسهمها وقت انهيار فقاعة الإنترنت.
    ونَسَب كبير محللي الأسواق في شركة “إيتورو”، ماتي غرينسبان، في تغريده له على موقع تويتر (نسب) تراجع أسعار أسهم شركات التكنولوجيا وقت انهيار فقاعة الإنترنت في عام 2000، وأوضحت هذه النسب ان “أمازون” فقدت حوالي 99% من قيمتها وقت الانهيار ولكنها استطاعت الصمود، بل وأصبحت من عمالقة الشركات بالولايات المتحدة الأمريكية.

    2019 على الابواب.. وسوق العملات المشفرة في مفترق طرق!

    ينتظر الجميع بصبر مرحلة توقف الهبوط والتحول إلى الصعود ، فأسعار العملات الرقمية أصبحت متدنية للغاية مما يمكن أن يحفز القوي الشرائية لبناء مراكز جديدة وفقا لتحليلات العديد من الخبراء والمختصين، فالسوق حاليا أقرب إلى تشكيل قاع من أي وقت مضى. لذلك من المنتظر أن يكون عام 2019 مثيرا وقد تجذب فيه العملات الرقمية المزيد من الإستثمارات مجددا، لكن لا أحد يعرف مدى ضخامة الانتعاش القادم ومتى سيكون.
    في الجانب الآخر ، ادّعى معارضو و منتقدو العملات المشفرة، بعدما فقدت هذه الأخيرة حصة كبيرة من قيمتها السوقية، بأن سعر البتكوين سيصل حتماً إلى الصفر وسيفقد كل قيمته. وذلك في تجاهل تام لما حدث في سوق الأسهم هذا العام، فقد مُنِيت اسهم داو جونز ومعظم أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في شركات مثل فيسبوك وأبل وجوجل.. بخسارة جميع مكاسبها السنوية وسط عمليات بيع مكثفة في السوق.
    بينما طرح البروفسير “أندروا جورج” أستاذ النقود والمصارف، ما يمكن وصفه بوجه نظر هادئة بين أنصار العملات الرقمية وخصومها، قائلا : “نحن أمام ظاهرة اقتصادية غير مسبوقة بل تتناقض أحيانا بشكل تام مع أسس النظرية الاقتصادية الخاصة بالنقود، ومن ثم الأسواق لم تستسغ التعامل معها بعد، من جانب آخر العملات الافتراضية المشفرة تتصف بخصائص أبعد ما تكون عن الفهم التقليدي للعملة، فالعملات يجب أن تتصف بأكبر قدر ممكن من ثبات القيمة”. واستدرك “في الوقت ذاته يجب الإقرار بأن العملات المشفرة خاصة بيتكوين التي كانت شبه نكرة قبل بضع سنوات، قطعت شوطا كبيرا للغاية وباتت العملات المشفرة يتم تداولها والاستثمار فيها من قبل الملايين وهذا في حد ذاته يضفي عليها المشروعية”.
    وأضاف “ما نستطيع أن نقوله إن سوق العملات المشفرة في حالة من السيولة ولم تصل بعد إلى اتفاق مع القواعد الاقتصادية السائدة، لكن لديها أنصار ويتزايد عددهم، وما أعتقد أننا سنشهده خلال العقد المقبل مزيد من الاستقرار في سوق تلك العملات عند مستويات سعرية أقل، وهذا سيوسع نطاق التعامل بها وسيدفع المنظومة الاقتصادية إلى القبول بها بعد أن تغير بعضا من سلوكها الراهن”.
    ويُتوَقَّع أن يستمر الجدل حول هذه العملات الافتراضية التي حققت مكاسب ضخمة لكثيرين وتسببت في خسارة أغلب من دخلوا السوق في فترة الانتعاشة والاسعار القياسية، لكن ذلك الجدل لن ينتهي ما لم يجر اتفاق بين الجهات المالية والرقابية على ضوابط لهذه السوق المستجدة.

    أكبر 10 عملات رقمية من حيث القيمة السوقية

    *الثلاثاء, 18 دجنبر 2018 ، الساعة 15:03بتوقيت لندن، المملكة المتحدة.
    يذكر أن بيتكوين ارتفعت بشكل ملحوظ خلال تعاملات أمس الاثنين، مدعومة بتعافي القوة الشرائية في الأسواق الآسيوية وهو ما تبين في زيادة الطلب في اليابان وهونج كونج.
    وتمكنت العملة الرقمية الأولى والأعلى من حيث القيمة السوقية من تسجيل أكبر ارتفاع يومي منذ 28 نوفمبر الماضي بمكاسب وصلت إلى 12% مع تخطي مستوى 3,400 دولار، والاقتراب من مستوى 3,460 دولارًا.
    ويتم التداول على العملات الرقمية أربعة وعشرين ساعة في اليوم وسبعة أيام في الأسبوع.
  • 5:49 ص
  • اقرأ المزيد
    تعليقات 0

    5 أسرار نفشيها لك لتصبح غنيا

    كيف تصبح غنيا ؟ 
    الكثير من الاشخاص يعتقدون أن تكوين الثروة والوصول إلى الحرية المالية من الأحلام التي لا تتحقق في هذا العصر، في حين يظن البعض الآخر أن الثروة تتناقل عبر الأجيال بالميراث فقط. والجميع في النهاية يرغب في امتلاك ثروة و الغالبية العظمى لا تفقه جيدا السبل الصحيحة التي تقود إلى تحقيق هذا الحلم. هذا إلى جانب أنهم أشخاص قليلون جداً هم من ينتقلون من حيّز الرغبة في الغنى إلى العمل على جني الثروة فعلياً.

    كيف تصبح غنيا في 5 خطوات

    إذا كنت تشعر بالحيرة و لا تعرف كيف تصبح غنيا، فعلى الارجح أنك لا تعرف أن المال و الثروة لعبة لها قواعد و أسرار كثيرة. وموضوعنا في هذه المقالة سيكون حول خمس خطوات ستمكنك بلا شك من طرق باب الثراء:

    1. غير نظرتك التشائمية تجاه المال.



    عليك أن تسأل نفسك بكل صدق: لماذا لستُ ثريا إلى الآن؟ كن صادقا مع نفسك و ابحث عن الافكار والمواقف السلبية التي لا تدعم هدفك في تحقيق الثراء، وتخلص منها. عندما تفكر بجدية في كسب المال، وعندما لا تسيء الظن بالمال، وعندما تؤمن أن هناك وفرة في المال و الموارد و الفرص، وعندما تثق بقدرتك على تأهيل نفسك لكسب المال، حينها ستصبح مؤهلا للحصول على نصيبك الوافر من المال.
    تخلص من الافكار التي تعيقك (لا يمكن أن أصبح ثريًا.. المال صعب.. الثراء للمحظوظين.. وغيرها من المعتقدات السبية). تأكد أن العالم يعيش في وفرة من المال والخير، الكافي لجميع البشر وفي كل الأزمنة، شرط تلبية شروط تحصيله و الأخذ بأسبابه. ليس هناك نقص في المال والرزق، لأن كل انسان بإمكانه الحصول على ما يريد. فالكون فيه من النعم والهبات والنفحات ما يكفي أكثر مما يمكن لنا أن نرغب فيه.

    2. انظر إلى المال و الثراء كنتيجة.

    كل الانجازات وكل الثروات هي نتائج لأسباب و أعمال محدَّدة. من الغريب أن نجد غالبية الناس تعكف أغلب الأوقات و دون جدوى على تغيير الواقع/النتيجة دون الالتفات إلى الاسباب و العمل على تغييرها. الحكمة تقول : إنه من الجنون الاستمرار بالقيام بنفس الشيء وتوقع الحصول على نتائج مختلفة !
    الناجحون الأغنياء يرون في المال نتيجة للأفكار الجيدة و الاعمال المثمرة، لذلك تجدهم على استعداد لاحداث قيمة كبيرة للاخرين، وفي المقابل يجنون ثرواتهم، فابحث وركز على ما ستقدم في الأساس حتى تحصل على المال نتيجة لذلك.
    3. عزِّز شعورك باستحقاق الثراء
    يكون شعور الاستحقاق في جميع مناحي الحياة قوي في فترة الطفولة، لكن ما يحدث هو ان الطفل يبدأ بالتبرمج على ما حوله من المعلومات و طبعا الناس في معظمهم تركيزهم نحو أفكار النقص و الفقر.
    هل تفكر طوال الوقت في أنك مولود لتكون فقيرا فاشلا؟ لا تلومن عقلك على أن صدَّقك وحقّق لك ما تؤمن به.
    قبل أن تفكر كيف تصبح غنيا عليك أن تؤمن أولا باستحقاقك للثراء. نمِّ لديك شعور الاستحقاق بالتدريج، إذا كنت مؤمنا بقدرتك على الوصول إلى الحرية المالية، إيمانا يصاحبه التفكير والعمل طبعا ، فإنك قطعت نصف الطريق نحو مبتغاك. هذا الإيمان يدفعك -بغير وعي أحيانا- إلى الانخراط في نشاطات وسلوكيات لإثبات حقيقة الأفكار التي تسيطر عليك.

    4. تخلص من التفكير التقليدي لكسب المال

    الابتعاد عن التفكير التقليدي لبناء الثروة أيضا يعد أمرا حاسما في رحلة الثراء التي أصبحت تتطلب اليوم أفكارا إبداعية غير تقليدية.
    التفكير الإبداعي أصبح وسيلة لجني المال بل الكثير من الاموال، فدائما ما نلاحظ أن الناجحون و أصحاب الانجازات المرموقة لا يسلكون طريقا يسلكه الجميع، وأنهم دائما يسبقون الآخرين في أفكارهم المتميزة، وفي هذا الباب يقول رجل الاعمال الثري، ستيف فوربس، : “أن المصدر الحقيقي للثروة ورأس المال في هذا العصر الجديد ليس أشياء مادية، إنه العقل البشري، الروح البشرية، الخيال البشري وإيماننا بالمستقبل”.

    5. لا تستثمر كل ما تملك في مشروع واحد

    يهدف أي مشروع او عمل تجاري إلى النمو و تحقيق الربح، لكن النجاح لا يتحقق دائما، لذلك احذر أن تدفعك رغبتك في الربح إلى  وضع كل ما تملكه في مشروع واحد. فالنهوض بعد الفشل في هذه الحالة يكون صعبًا، وقد تصاب بالاحباط.
    أسهل شيء مرتبط بالمال هو إنفاقه ! يقول المثل الياباني : “جمع المال وكسبه يشبه الحفر بمسمار، أما إنفاقه فهو بمثابة صب الماء في الرمال”. من الحكمة أن لا تضع رأس مالك كله في مشروع واحد فقط، ولا تتورط فى عمل لا تفهم فيه أو تؤمن به. تحرّى جيدا قبل استثمار مالك و استثمر مع اصحاب الخبرة الذي يشهد لهم الواقع بذلك.
    من الافضل لك ان لا تفكر كيف تصبح غنيا إذا لم تكن صادقا في طموحك و عازما على التطبيق والتنفيذ فهو ما سيحدث الفارق. فالثراء و المال في النهاية ما هو إلا جزاء مادي يُدفَع مقابل العمل الجاد، والتفكير الماهر، فلكل مجتهد نصيب، إلا أن البعض يتكاسل عن كسب المال، والبعض الآخر لا يقدم أي تضحيات، ولا يحاول التعلم أو العمل، أو التركيز على هذا الأمر بجد.
  • 5:34 ص
  • اقرأ المزيد
    تعليقات 0

    الربح من الفيس بوك و طريقة تفعيل الربح من الفيديوهات التي تنشرها على حسابك

    الربح من الفيس بوك يعد حاليا اهم مجال في الربح من الانترنت خاصة لنسبة الترافيك الكبيرة التي يوفرها الموقع و خاصة انه اكبر منصة تواصل اجتماعي 
    فهل تعلم انه يحصل على اكثر من مليار و نصف من المستخدمين ؟ 
    و انه يوفر اكثر من 8 مليارات مشاهدة لفيديوهاته يوميا 
    لكنك لو دخلت اي شرح او درس على الانترنت ستجد انه يشرح الفيس بوك فقط لجلب الزيارات و لا يشرح طريقة الربح من صفحتك الشخصية مباشرة و استلام ارباحك من موقع الفيس بوك نفسه .
    منذ يوم امس مكن Facebook المستخدمين من تفعيل الربح من الفيديوهات التي يقومون بنشرها عبر صفحاتهم عبر انشاء منصة اعلانية جديدة شبيهة بمنصة يوتيوب و تسمى Facebook For Media
    عبر الاشتراك في هته المنصة ستقوم الفيس بوك باضهار اعلانات عبر الفيديوهات الخاصة بك في شكل فيديوهات ترويجية او بانر يقوم المستخدم بمشاهدتها او النقر عليها و تربح انت المال عن طريقها .

    الربح من الفيس بوك

    شروط تحقيق الدخل من فيديوهات صفحتك عبر الفيس بوك :
    1. ان يتجاوز عدد المتابعين لصفحتك 10 الاف متابع (لايك )
    2. ان تحصل الفيديوهات الخاصة بك على اكثر من 30 الف مشاهدة اخر شهرين 
    3. ان تستوفي معايير تحقيق الدخل الخاصة بالفيس بوك (مثل حقوق النشر و عد نشر محتوى مخالف)
    4. ان تكون في احدى البدان التي لها الحق في الربح من اليوتيوب
    ان اردت ان تعرف ان كانت صفحتك تستوفي هته الشروط المذكورة يمكنك الدخول الى رابط تفعيل الدخل من فيديوهات الفيس بوك و التاكد بنفسك من الشروط .

    يذكر ان المشروع الخاص بالفيس بوك للربح لا يزال جديدا و ان الدول المتاح فيها حاليا هي امريكا والمملكة المتحدة وأيرلندا ونيوزيلندا وأستراليا و اللغة المعتمدة حاليا هي الانجليزية .
    اما في القريب سيضاف دول الارجنتين وبلجيكا وبوليفيا وشيلي وكولومبيا والدنمارك وجمهورية الدومنيكان والإكوادور والسلفادور وفرنسا و المانيا والهندوراس والمكسيك وهولندا والنرويج وبيرو والبرتغال وإسبانيا والسويد وتايلاند و سيتم اعتماد اللغة الاسبانية و البرتغالية والفرنسية و التايلندية  و الالمانية فيما سيتم ضم بقية دول العالم بداية من غرة جانفي سنة 2019 ان شاء الله .

  • 4:54 م
  • اقرأ المزيد
    تعليقات 0

    تحقيق مبالغ مهمة عبر الهندسة العكسية الخاصة بتطبيقات الأندرويد

    سبق وشاركتكم في تدوينات عديدة طرق الربح من شبكة الأنترنت عبر التعديل على تطبيقات الأندرويد وإعادة رفعها على متجر بلاي ستور وهذا ما يطلق عليه بالريسكين أي الحصول على الكود الخاص بالتطبيق سواء بشكل مجاني أو مدفوع ثم بعد ذلك استعمال مجموعة من البرامج والأدوات للتعديل على التطبيق حتى يصبح أفضل بكثير من التطبيق الأصلي وبعد ذلك إدماج بداخله مجموعة من الكودات الإعلانية الخاصة ببرنامج أدموب للربح عبر الإعلانات الموجودة في تطبيقات الأندرويد وبعد ذلك وضعه بشكل مجاني للمستخدمين في متجر بلاي ستور حتى يتم تحميله واستعماله من طرف أكبر عدد ممكن من المستخدمين.

    ومن بين الطرق التي أفضلها بشكل شخصي عن طريقة الريسكين للربح من تطبيقات الأندرويد هي الهندسة العكسية، فالهندسة العكسية هي تعتمد على نفس الطريقة المستعملة في الريسكين والتي تتمثل في تعديل التطبيقات وإعادة رفعها في متجر بلاي ستور لكن الهندسة العكسية تتميز عن الريسكين بكونها تتيح لك إمكانية التعديل على أي تطبيق كيفما كان نوع ليس فقط التطبيقات التي تتوفر على الكود الخاص بها، حيث كل ما في الأمر هو تحميل تطبيق بصيغة apk من شبكة الأنترنت ثم استعمال مجموعة من الأدوات للتعديل عليه.
    ومن بين أفضل الأدوات التي يمكنك استعمالها للتعديل على التطبيقات بصيغة apk نجد كل من :
    Java SE Development Kit 8
    Advanced ApkTool
    Apk Signer
    Notepad++
    7Zip
    أما بخصوص أمر التطبيقات، فيمكنك الحصول على أي تطبيق فقط عبر الموقع التالي :
    apkpure
    كما أنصحك بمتابعة هذه الدورة التي ستفيدك بشكل كبير في التعديل على تطبيقات الأندرويد ورفعا في متجر بلاي ستور.
    Beginners Guide to Reverse Engineering Android
  • 7:48 ص
  • اقرأ المزيد
    تعليق واحد

    في المستقبل القريب 10 وظائف سيحتاجها العالم بشدة

    هناك مقولة لتوماس فري تقول : أن 60٪ من وظائف المستقبل لم تخترع بعد!!
    في ظل التقدم العلمي واعتماد الروبوتات والذكاء الصناعي في مجالات عدة بدأت المخاوف تتجلى بشأن اختفاء بعض الوظائف من سوق العمل. وفي المقابل، سيكون العالم في المستقبل القريب في حاجة شديدة لعدة وظائف ستغزو سوق العمل.

    هذه أهم 10 وظائف مستقبلية بعضها يمكن أن يكون مطلوباً في القريب العاجل، وبعضها لا يوجد حالياً ولكن متوقع أن تكون رائدة في الـسنوات القليلة القادمة فاستعد لها :

    1. البرمجة

    سيحتاج عالم الأعمال لهذه الوظيفة في المستقبل بشكل كبير، حيث يتم الإعتماد على العاملين في هذا القطاع لتطوير حلول برمجية لزيادة كفاءة عمل الشركات وتقديم الحلول التقنية.

    2. أمن المعلومات

    سيكون العالم في حاجة ماسة لهذه الوظيفة نظرا لتزايد حوادث الاختراقات وتسريب البيانات. حيث تقتضي هذه الوظيفة توفير الأمن الإلكتروني وضمان سرية البيانات للمؤسسات والأفراد.

    3. تحليل البيانات

    سيكون مستقبل العالم بيد الذين يستطيعون تحليل البيانات المنتشرة عبر الانترنت من أجل تقديم المساعدة للمؤسسات في اتخاذ القرارات. حيث يعمل هؤلاء على تحليل كميات هائلة من البيانات وتقديم التوصيات بناء على النتائج.

    4. الطاقة البديلة

    ربما سيكون المستقبل للطاقة البديلة ما سيدفع بالكثيرين لتكوين شركات تعنى بتحويل طاقة المنازل من الطاقة الكهربائية إلى الطاقة الشمسية.

    5. القانون الدولي

    سيكون للمحامين والمستشارين والقضاة دور هام في المستقبل باعتبار أن العالم أصبح أكثر قربا بعضه من بعض وأصبحت بعض القضايا مدولنة فلا تعترف بحدود جغرافية.

    6. عن بعد

    سيكون العاملون في هذا القطاع مجبرين على التعامل مع التقنيات الحديثة ليتمكنوا من تقديم المحاضرات والدروس الخصوصية التي بدأت منذ بضع سنوات بالانتقال من العالم الحقيقي إلى العالم الافتراضي.

    7. المترجمون

    خاصة اللغات التي تشهد بلدانها نهضة ونموا في القطاعين الصناعي والسياحي مثل الصين

    8. التسويق

    حدة المنافسة أدت الى الحاجة لفهم أعمق لحالة الأسواق… حيث ستحتاج الشركات في السنوات القليلة القادمة إلى خبراء للقيام ببناء استراتيجيات التسويق وتنفيذها.

    9. المستشار الشخصي

    سيقوم هذا الاستشاري بمساعدة الأشخاص على تجاوز مشكلاتهم وكتابة خطط حياتهم الشخصية والمهنية.

    10-المخطط المالي

    هذا الشخص سيساعد بخبراته في بناء خطط مالية من أجل توفير الاحتياجات المستقبلية للأفراد والمؤسسات، و مساعدتهم في التخطيط لاستثماراتهم وإدارة شؤونهم المالية.
  • 5:48 م
  • اقرأ المزيد